الشيخ الجواهري
المقدمة 23
جواهر الكلام
أما روايته فقد روى عن جملة من هؤلاء الأعلام ، وعن الشيخ أحمد الأحسائي المتوفى 1243 . أولاده أنجب رحمه الله ثمانية أولاد ذكور أعقب كلهم إلا الشيخ حسين الذي توفي في شبابه قبل أن يتزوج ، ذكرهم بأسمائهم مجردة وهم : أكبرهم محمد ( المعروف بالشيخ حميد بالتصغير ) توفي في حياة والده وكان مبرزا وكان ولده الشيخ عبد الحسين يقيم الجماعة في مسجدهم ووالده في مسجد الشيخ الطوسي ، والباقون : عبد علي وعبد الحسين وباقر وموسى وحسين وحسن وإبراهيم وهم ليسوا لأم واحدة ، فإن الشيخ تزوج أربع نساء كلهن أعقبن ، وأخيرتهن العلوية كريمة السيد رضا بحر العلوم التي توفيت بعده وكان أوصى أن تدفن معه . وقد توارث أولاده وأولادهم كابرا عن كابر العلم والفضيلة وزعامة النجف ، فأصبحت بعده أسرته من أشهر الأسر العلمية التي لها مكانها المرموق وزعامتها المعترف بها . أقوال العلماء فيه ترجم لشيخنا من قبل جماعة العلماء في عدة كتب - على ما يأتي في الفصل الآتي - ونذكر هنا كلمة لبعضهم ، لأجل أن نعطي صورة من ثنائهم عليه وعلى كتابه ، لتكون شهادة على ما سقناه من ترجمة له ، فنقول : قال الشيخ المحدث النوري الثقة الثبت المتوفى سنة 1320 في مستدرك الوسائل ج 3 ص 397 : " مربي العلماء وشيخ الفقهاء المنتهى إليه رئاسة الإمامية في عصره الشيخ محمد حسن ابن الشيخ باقر النجفي صاحب كتاب جواهر الكلام الذي لم يصنف في الاسلام مثله في الحلال والحرام . " وقال أيضا : " حدثني الشيخ المتقدم - يعني أستاذه الشيخ عبد الحسين الطهراني - عن بعض العلماء أنه قال : لو أراد مؤرخ زمانه أن يثبت الحوادث العجيبة في أيامه